الاسلام و القانون الدولی الانسانی

الاسلام و القانون الدولی الانسانی
آذر 2, 1400
174 بازدید

والتی تجمعها معاهدات جنیف الأربع، ما هی ـ فی الحقیق ـ إلّا ترجمة لنداء الضمیر الانسانی ، وصدی الآیات السماویّة المنعکس من لوح النفس البشریّة ، و تجل لفطرة الإنسان الطاهرة. فبعد قرون متمادیة من التحدّیات و مرور رکب الحضارة الانسانیة بمنعطفات خطیرة ، و تحمل مختلف ألوان الآلام و المعاناة و المصائب التی لا تطاق فی الحروب الطاحنة التی أودت بحیاة أعداد هائلة من الضحایا الأبریاء، تمکن الانسان من صیاغة میثاق مکتوب علی لوح الضمیر الإنسان الناصع، وثیق الصلة بفطرته الإلهیّة التی قال تعالی عنها(فِطرَت اللهِ الّتی فَطَرَ النّاسَ علیها)

نام کتاب:

الاسلام و القانون الدولی الانسانی

دراسات مقارنة

مقدمة الأمانة الدائمة «لندوة الإسلام و القانون الدولی الإنسانی»

ان مجموعة القوانین و القرارات التی یجری تصنیفها الیوم تحت عنوان القانون الدولی الإنسانی ،

والتی تجمعها معاهدات جنیف الأربع، ما هی ـ فی الحقیق ـ إلّا ترجمة لنداء الضمیر الانسانی ، وصدی الآیات السماویّة المنعکس من لوح النفس البشریّة ، و تجل لفطرة الإنسان الطاهرة. فبعد قرون متمادیة من التحدّیات و مرور رکب الحضارة الانسانیة بمنعطفات خطیرة ، و تحمل مختلف ألوان الآلام و المعاناة و المصائب التی لا تطاق فی الحروب الطاحنة التی أودت بحیاة أعداد هائلة من الضحایا الأبریاء، تمکن الانسان من صیاغة میثاق مکتوب علی لوح الضمیر الإنسان الناصع، وثیق الصلة بفطرته الإلهیّة التی قال تعالی عنها(فِطرَت اللهِ الّتی فَطَرَ النّاسَ علیها)

برچسب ها اسلام و حقوق بشردوستانهالاسلام و القانون الدولی الانسانیکتاب جدید اسلام و حقوق بشردوستانه